ماس.. هو اسـم بني من الأحرف الأولى للكلمات الثلاث التي تشكل عبارة: (من أجـــل سوريـــة)، التي جعلناها شعاراً لنا في مجموعة ماس الاقتصادية، وهو اسـم يمثل مجتمعـاً اقتصادياً سورياً مصغـراً مؤلفاً من جمعٍ من الشبـاب والشـابات المؤمـن بوطنه ومستقبله والذي صمـم على المشـاركة مع جميع أبناء مجتمعه على السير في طريق التطوير التي جعلناها هدفاً يملأ عقولنا وقلوبنا.

عند تأسيـس المجموعة في العام 1980، كانت بداياتنـا في المشـاريع الزراعية، وكنـا الأوائل على مستـوى الوطن العربي في إنشاء البيوت البلاستيكية (الزراعة المحميّة)،وتطور عملنا في تربية النحل وطيور الفري، وكنا أهم المنتجين لهذين الصنفين، وأسهمنا في مجال الخضار والفواكه، فقمنا بتعليبها لتكون الخضار والفواكه الشامية على كل مائدةٍ عربيةٍ، ولكي نحقق عملية التكامل في هذا الأمر، أنشأنا بالتوازي معملاً للحوم المبردة والمرتديلا ومعملاً للتعليب. لقد خطت المجموعة نحو مشروع متكامل في مجال الصناعات الغذائية فأنشأت معملاً للبن ضمن أكياس مسحوب منها الهواء، ومعملاً للأجبان ومعملين آخرين للمرتديلا، وكان لها السبق والشهرة في مجال الزيتون المحشي بنكهات متعددة والتي تعد سورية أهم المنتجين له في العالم،كنا أول من صدّر القبار من سوريا إلى العالم والآن سوريا تصدر ما قيمته 20 مليون دولار من القبار.

لم تتوقف نشاطات ماس عند المشاريع الغذائية .. فدخلت في مجالات التطوير الصناعي والخدمي داخل سورية وخارجها، فدخلت في شراكة استراتيجية مع أوراسكوم للإنشاء والصناعة لإنشاء مصنع للإسمنت بطاقة انتاجية وقدرها 3 ملـيون طن سنوياً. وأسـست مع شـركة بالحصـا الدولية وشـركة Hirsch & Cie شـركة للتطوير العقاري باسم “بالميرا للتطوير العقاري”. إن مجموعتنـا ليست مجرد مجموعـة صناعيـة.. بل إنها مؤسسـة تفـاعلية مع نفسهـا ومع مجتمعها، فلقد قـررت الدخـول في دعـم و تنظيـم المشاريع الاجتماعيـة والثقافيـة والرياضيـة والإنسانيــة.. واهتمت وروجـت لثقافتين، أولهما هي ثقافة التطـوع والثـانية هي ثقـافة حب المكــان.. لقد كان لمـاس شرف الوفاء من مستهلكيهـا ومجتمعها عموماً. فحاولنـا أن نرد الوفاء وفاءً.. مؤمنين دائمـاً بأنه من لا يعطي لا يأخذ، وأن شعـارنا هو فعـلٌ قبل أن يكون جملـةً إنشائيـةً.. و يبقى دعاؤنا وأغلى أمانينـا أن نعمل دائمـاً (من أجـــل سوريـــة).